سفارة الجزائر بكوالالمبور تحيي الذكرى الـ72 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة

إحياءً للذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، المصادفة للفاتح من نوفمبر 1954، أحيت سفارة الجزائر بكوالالمبور هذه المناسبة الوطنية تخليدًا لروح نوفمبر واستحضارًا للتضحيات الجسام التي قدّمها الشعب الجزائري في سبيل الحرية والاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية.
وبهذه المناسبة، ألقى سفير الجزائر بكوالالمبور، السيد عبد الحفيظ بونور، كلمة استحضر فيها الأبعاد التاريخية والوطنية لثورة أول نوفمبر، باعتبارها محطة مفصلية في تاريخ الجزائر الحديث، ورمزًا لكفاح الشعب الجزائري وتشبثه بحقه المشروع في الحرية وتقرير المصير.
كما أبرز السفير الدلالات العميقة لهذه المناسبة وما تحمله من قيم التضحية والوحدة والتلاحم الوطني، مؤكدًا أهمية صون الذاكرة الوطنية ونقل رسالة نوفمبر إلى الأجيال المتعاقبة، بما يعزز ارتباطها بتاريخ وطنها وهويتها الوطنية.
وقد تخلّل هذا الإحياء رفع العلم الوطني والاستماع إلى النشيد الوطني، إلى جانب تلاوة فاتحة الكتاب ترحّمًا على أرواح شهدائنا الأبرار، وفاءً لذكراهم وتقديرًا لتضحياتهم الخالدة.
